عاجلمقالات

من تواضع الشايب رضوان الله تعالى عليه

د. صفاء السويعدي
حكى لي أحد الأصدقاء من مديري الإعداديات في مدينة الصدر يقول : ” رن جهاز هاتفي صباح يوم كنت فيه جالساً في الإدارة وسلم عليٌ شخص بكل أدب وأحترام وطلب مني مساعدة أحد طلبة السادس الأعدادي الذي لبى نداء الوطن في الفتوى الخالدة للإمام السيستاني دام ظله الشريف ، فقلت له من حضرتك قال أنا أبوه أي الطالب الذي أعرف أن والده متوفي منذ مدة ، فعاجلته السؤال عن أسمه وصلته بالطالب فقال لي أني خادمكم أبو مه دي المه ندس ، فعرفته وقلت له حجينا الغالي تدلل وتأمر ، فقال لي أكون ممنون منك والله .
وبعد أيام قليلة جائني الطالب للإدارة أستفسرت منه عن ذلك .
فقال لي نعم لقد زارنا فجأة الحاج أبو مهدي إلى خط الصد للقاطع وجلس معنا وتعرف علينا واحد واحد ، وقال منو محتاج شئ بخدمتكم ، فقلت له حجينا أريدك تخابر مدير الاعداديه لأن تأخرت عن الامتحانات .
فقال عندك رقم هاتفه ( بويه ) قلت له نعم فأعطيته له .
فأتصل الحاج من خطه وسلم عليك وعرفك بنفسه ” .
الرحمة والرضوان لروحك الطاهرة أيها الشايب وعلى صاحبك العظيم .

Hits: 130

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى