سياسة

متحدون يؤكد دعمه للحكومة ويرفض التحشيد الطائفي

 nbs  نيوز                                                                                                                                                          

أكد ائتلاف متحدون للإصلاح، الثلاثاء، دعم الدولة ومؤسساتها الشرعية والقانونية بما يغلق الباب أمام أي تجاوز، مشدداً على رفض "التحشيد الطائفي" واختلاق الأزمات فيما لفت الى ضرورة العمل الجاد والسريع لكشف نتائج التحقيقات حول الجرائم الكبرى وعرضها بطريقة شفافة أمام المواطنين جميعا وبخاصة "جريمة تفجير الكرادة وجريمة الصقلاوية".
وقال الائتلاف في بيان صحفي ، إن "رئيس ائتلاف متحدون للإصلاح أسامة النجيفي ترأس، مساء أمس، اجتماعا موسعا شارك فيه رئيس مجلس النواب سليم الجبوري، ورئيس ائتلاف العربية صالح المطلك، ومحمود المشهداني"، مبينا أن "المجتمعين بحثوا الوضع السياسي والأمني وتطورات المواجهة مع تنظيم داعش الإرهابي، والموقف من هذه التطورات بما يحقق وحدة الكلمة والفعل المعبر عنها".
واتفق المجتمعون، بحسب البيان، على دعم الدولة ومؤسساتها الشرعية والقانونية بما يغلق الباب أمام أي تجاوز"، موضحين أن "هذه المهمة مهمة وطنية تأتي دفاعا عن حق المواطنين جميعا في دولة راسخة قادرة على أداء دورها الدستوري والقانوني".
ورفض المجتمعون، "أي نوع من أنواع التحشيد الطائفي واختلاق الأزمات، ومحاولة شق وحدة الشعب تحت أية ذريعة ، وعد ذلك محاولة لضرب العراق الموحد"، مشددين على "رفض كل أنواع الاستغلال الذي يتعكز على آلام وتضحيات الشعب".
وأضافوا، أن "استثمار مشاعر المواطنين وحرفها باتجاهات مضادة لمصلحة الشعب يعد أمرا خطيرا ينبغي مواجهته"، مؤكدين "أهمية العمل الجاد والسريع من أجل كشف نتائج التحقيقات حول الجرائم الكبرى وعرضها بطريقة شفافة أمام المواطنين جميعا وبخاصة جريمة تفجير الكرادة وجريمة الصقلاوية".
وأكد المجتمعون، "على دعم القوات المسلحة ، والعمل على تحقيق التوازن الوطني وبخاصة في المحافظات"، مشيرين الى أن "داعش هو العدو الأول والأكبر للعراقيين جميعا والدعوة إلى أن تكون المواجهة معه متوفرة على بعدها السياسي والاجتماعي والفكري".
وأشاروا الى "ضرورة استمرار التعاون والتواصل مع الكتل السياسية التي تؤيد خيار الدولة وترفض خيار الفوضى"، مؤكدين "دعم أي جهد وطني يحقق الحرية للعراقيين ويضمن عودة النازحين إلى ديارهم".

Hits: 0

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى