تقارير

صحف غربية تبحث تداعيات الانقلاب التركي الفاشل

nbs نيوز / متابعة

تناولت الصحف والمواقع الأمريكية والبريطانية اليوم النتائج التي ستترتب على محاولة الانقلاب العسكري والتي بحسب وصف بعض المسؤولين بدت محبوكة باتقان لايقدر عليه ابدع المخرجين، وبينما نقلت صحف اخرى عن مسؤولين غربيين قلقهم بانه إذا اصبح جهاز الامن التركي منهمكاً في قمع داخلي وتدهورت الدولة بفعل عمليات التطهير الحالية فسيكون الامر اقل فعالية بكثير في إدارة التهديد الخارجي الذي يشكله تنظيم "داعش"، بينما قالت بعض الصحف بان الارهابي الذي روع مدينة نيس الفرنسية هو شاذ جنسي وفي مايلي تقرير الصحف:
 قالت صحيفة الغارديان في مقال حول الأسباب التي أدت إلى فشل محاولة الإنقلاب في تركيا، بأن 9 وزراء كانوا مجتمعين في مقر رئاسة الوزراء التركية عندما سيطر عسكريون على قناة تي أر تي الحكومية، وأرغموا المذيعة على قراءة بيان يقولون فيه إن الجيش إستولى على الحكم.
وقالت الصحيفة بأن وزير الداخلية التركي تلقى دعوة مع عدد من المسؤولين الكبار لحضور إجتماع أمني في إحدى المقرات العسكرية، لكنه لم يذهب لأنه كان مشغولاً، وتبين فيما بعد أن الأمر كان مصيدة لجلبه وإعتقاله على يد مدبري الإنقلاب.
ونقلاُ عن مسؤول كبير قالت الصحيفة بأن مسؤول مكافحة الإرهاب والمشرف على حملة تركيا ضد تنظيم "داعش" الإرهابي قد ذهب إلى الإجتماع المذكور في القصر الرئاسي بأنقرة، حيث وجد مقيداً ومقتولاً برصاصة في عنقه.
وقالت الصحيفة بأن قصف البرلمان يعتبر من بين اللحظات الحاسمة التي حكمت على محاولة الإنقلاب بالفشل، وتبعها موقف المعارضة، وخروج جميع أطياف الشعب التركي إلى الشارع ضد الانقلاب.
 نشرت صحيفة فاينانشال تايمز مقالا لـ "بيتر ويستماكوت "سفير بريطانيا السابق في تركيا، تحدث فيه عن تبعات محاولة الإنقلاب الفاشلة في تركيا.
حيث قال السفير بأن محاولة الإنقلاب في تركيا هي دليل على أن أتباع غولن لا يزالون على الأرض، وأن نفوذهم كبير خاصة في القوات الجوية التركية، فلو أن أردوغان لم يغادر الفندق الذي كان فيه بمنتجع مرمرة قبل القصف لإنتهت الأمور إلى نتيجة مختلفة تماماً.
وتابع السفير بالقول بأنه ما لا شك فيه هو أن أردوغان خرج أقوى من أي وقت مضى، بعد محاولة الإنقلاب التي بدت محبوكة بإتقان لا يقدر عليه أبدع المخرجين.
وحول الأثار التي سوف ستترتب على محاولة الإنقلاب العسكري قالت هذه الصحيفة اليوم بأنه حتى قبل محاولة الإنقلاب التي ضربت تركيا، كانت صفقة اللاجئين التي تقدر بأكثر من ثلاثة مليارات دولار في السنة بين الإتحاد الأوروبي وتركيا على المحك، والأحداث التي جرت في عطلة نهاية الأسبوع تضاعف صعوبة تنفيذ الصفقة بالكامل.
وتابعت الصحيفة بالقول بأن المفاوضون إعتقدوا بأنهم إقتربوا من التوصل لصفقة مع تركيا كان يمكن أن تسمح للإتفاق بالمضي قدماً، لكن بعد محاولة الإنقلاب بات من الصعب الأن رؤية تغيير في قوانين الإرهاب في أي وقت قريب.
وقالت الصحيفة بأن تنحية إتفاق الهجرة جانباً يمكن أن يكون له أيضاً تداعيات أمنية لدى الغرب، فالمسؤولون الغربيون يعربون بالفعل عن قلقهم بأنه إذا أصبح جهاز الأمن التركي منهمكاً في قمع داخلي وتدهورت الدولة بفعل عمليات التطهير الحالية فسيكون الأمر أقل فعالية بكثير في إدارة التهديد الخارجي الذي يشكله تنظيم داعش ولا شيء من هذا يبشر بالخير للإستقرار الإقليمي حسبما ذكرت الصحيفة.
وقالت صحيفة نيويورك تايمز في مقال مشترك لــ "تيم ارانغو" و"سلان يغينسو" و"بين هوبارد" بأن حملة الحكومة التركية بعد محاولة الانقلاب العسكري إتسعت لتصبح عملية التطهير كاسحة، حيث إن الأعداد الهائلة التي تم إحتجازها كبيرة للغاية، فهل ما يجري الأن هو رد فعل عنيف من قبل أردوغان على محاولة الإنقلاب الفاشلة، أم إن الرئيس اردوغان ينتهز هذه الفرصة للقضاء على جميع الخصوم المحتملين في بلاده.
وفي مقال أخر قالت هذه الصحيفة اليوم بأن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان انتصر على الإنقلابيين، لكن مستقبل تركيا بعد هذا النصر سيظل غامضاً، وتساءلت هذه الصحيفة بأنه هل سيخرج أردوغان أقوى بعد فشل محاولة الإنقلاب العسكري؟ أم إن اردوغان أصبح أضعف من قبل وبات الأن بحاجة إلى التفاهم مع معارضيه؟
قالت صحيفة وول ستريت جورنال في تقرير لها بأن أردوغان ومؤيديه يعتبرون فشل المحاولة الإنقلابية انتصاراً للإسلام السياسي أكثر من أي شيء أخر، رغم أن دحر الإنقلاب تم بواسطة قوى اجتماعية وسياسية أكثر اتساعاً من الإسلاميين أنفسهم.

وقالت الصحيفة في تقرير أخر بأن غالبية الأتراك يفضلون ديمقراطية ناقصة على الإنقلاب العسكري، موضحةً أن الليبراليين هناك كانوا يشاهدون خلال السنوات الماضية أن بلادهم تسير في طريق خاطئ بتوسيع أردوغان سلطاته بإستمرار وإثراء حلفائه وتوسيع دور الدين في الحياة العامة، ورغم ذلك عارضوا الانقلاب.
قال موقع دبليو إن دي نقلاً عن مستشار السياسة الخارجية الأمريكية بأن تداعيات محاولة الإنقلاب العسكري التركي قد تؤدي إلى جعل تركيا بلداً أكثر إسلاماً من قبل، تزامناً مع العزم التركي على سحق أي معارضة في البلاد بحجة الإنقلاب.
ويضيف الموقع بأن ما يحدث الأن في تركيا هو دليل على أن هناك حاجة إلى تغيير في السياسة الخارجية لأمريكا، بعد إطلاق العناصر العسكرية في تركيا إنقلاباً عسكرياً يوم الجمعة، وعلى الرغم من أنه وبعد ساعات فقط تم ايقاف الإنقلاب وإحباطه، إلا أن تركيا ستبقى في حالة من الإضطراب لبعض الوقت
قالت صحيفة THE TAMES بأن الإرهابي الذي دهس بشاحنته الأبرياء في نيس وقتل 84 شخصاً، بينهم عدد كبير من الأطفال كان مهووساُ بالجنس، مع النساء والرجال، من بينهم رجل يبلغ من العمر 73 عاماً حيث إن هذا الإرهابي كان شاذاً.
وأضافت الصحيفة بأن المحققون الفرنسيون قاموا بإستجواب عدد من النساء والرجال الذين أكدوا بأنهم كانوا على علاقة جنسية مع محمد بوهلال، ووصفوه بأنه "مهووس بالجنس ويميل إلى السادية المفرطة".
وأضافت الصحيفة بأن "فرانسوا مولان" المدعي العام الفرنسي، أفاد بأن بوهلال كان إلى وقت قريب يشرب الخمر، ويأكل لحم الخنزير، ويتعاطى المخدرات، ويمارس الجنس بلا حدود، حيث أن بوهلال شرع قبل أسبوعين فقط من الهجوم، بالبحث في الانترنت عن الأناشيد الدينية، التي يرددها أتباع تنظيم "داعش" الإرهابي.
وفي مقال أخر للكاتبة راشيل سلفيستر قالت بأنه تم الكشف عن الألاف من الممرضات البريطانيات اللواتي قمن بالغش في الإمتحانات، حيث تم تأديب الألاف من طلاب التمريض في بريطانيا على خيانتهم وسط مخاوف من إنتشار الإنتحال والسرقة على الإنترنت الأمر الذي يضع المرضى بخطر كبير.
وقالت الكاتبة بأن الجامعات البريطانية عاقبت ما لا يقل عن 1706 من طلاب التمريض في السنوات الدراسية الثلاث الماضية إثر جرائم متعددة بما في ذلك السرقة الأدبية وإنتحال شخصية الطلاب الأخرين، حيث يخشى الخبراء بأن هذا الرقم قد يكون غيض من فيض لأنه يخشى من أن الألاف من الطلاب البريطانيون يستخدمون مواقع بيع المقالات المفصلة، والتي يصعب كشفها بشكل كبير.

Hits: 0

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى