ثقافة

وصيّة الحلّاج

أديب كمال الدين
في الليلةِ التي صُلِبَ فيها الحلّاج
طلبَ منّي أنْ أكتبَ مرثيّةً عن حمامةِ نوح،
حمامة نوح دونَ سواها،
وأنْ أقرأها على رماده حينما يُنثَرُ في دجلة
عندَ بزوغ الفجر .
وحينَ قرأتُ المرثيّةَ عندَ بزوغ الفجر
جاءتْ حمامةٌ مذهلةُ الجمال
بجناحين من نور
ودارتْ على خشبةِ الحلّاج
سبع دورات
فارتبكَ الجلّادون
وبكى الناسُ بكاءً مرّاً
حتّى غربتْ شمسُ الله.

Hits: 3

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى