تقارير

جند الإمام يعثرون على مقبرة جماعية في تكريت والإعلام المركزي للحركة الاسلامية يعقد مؤتمرا صحفيا بهذا الخصوص

Nbs  نيوز / خاص
أعلنت الحركة الاسلامية في العراق كتائب جند الامام العثور على مقبرة جماعية جديدة لشهداء  مذبحة "سبايكر" يوم الثلاثاء 14/6/2016 في منطقة القصور الرئاسية على ضفاف نهر دجلة شمال تكريت ضمت رفات أكثر من 60 شهيدا مغدورا .
جاء ذلك على لسان الناطق الرسمي لكتائب جند الامام حسين الاسدي الذي وصف مجزرة  "سبايكر" بأنها جريمة العصر "لهولها وبشاعتها"، وحجم القساوة والانتهاكات التي مورست فيها، فيما اكد على ضرورة فضح " داعش الارهابي" من خلال كشف جرائمها وتعزيز الدور الاعلامي الفعّال لعرضها امام مرأى ومسمع العالم.
 وكثف الاعلام المركزي لكتائب جند الامام من مجهوداته بعد العثور على المقبرة الجماعية ، حيث عقد مؤتمرا صحفيا كبيرا في مكان المقبرة بحضور عدد من الاعلاميين والفضائيات ووسائل الاعلام المختلفة ، وتم تسليط الاضواء بشكل كبير من جميع الحضور على الحدث وتقديم تقارير مفصلة عنه واخراج صورة تكشف زيف وادعاءات تنظيم داعش وازلام النظام الصدامي.
وقال حسين الأسدي في تصريح خاص لـ (nbs  نيوز): " إن مجموعة من كتائب جند الامام عثروا على مقبرة جماعية تضم رفات اكثر من 60 شهيدا من جنود سبايكر"، مبينا " من الذين تم قتلهم على مقربة من احد القصور الرئاسية القريبة من ضفة نهر دجلة ورميهم باتجاه النهر، شمالي تكريت".
وأضاف الأسدي: ان هذه الجريمة النكراء تعد بحق جريمة القرن لهولها وحجم البشاعة التي ارتكبت فيها جراء اقدام التكفيريين على فعل جبان يندى له جبين البشرية جمعاء، منددا بهذا الفعل الجبان الذي وصفه بأنه جريمة العصر، داعيا الحكومة العراقية الى متابعة واقع شهداء سبايكر وتقديم شكوى الى منظمة حقوق الانسان لاكمال ملف سبايكر ودرجه ضمن لائحة الجرائم البشعة في التاريخ ، مذكرا بأن الدولة التي لا تحفظ حرمة دماء شهدائها ستسقط حتما، لذا على الحكومة الاسراع باتخاذ كافة التدابيرالمتعلقة بحقوق الشهداء".
وأشار الاسدي الى ان الحضور الاعلامي الكبير يؤسس بالدليل القاطع لأهمية الحدث، وحجم الانتهاكات التي مورست فيه، داعيا وسائل الاعلام الى الاهتمام بهذا الموضوع لفضح حقيقة التنظيم الارهابي الذي يعيش هذه الايام مراحل بائسة تؤسس لنهايته بعد تكبده خسائر عديدة في مختلف الجبهات، وآخرها في الفلوجة.
وفي ذات السياق عقد يوم الثلاثاء 21/6/2016 المؤتمر الصحفي الخاص بالمقبرة الجماعية الجديدة لشهداء مجزرة سبايكر في منطقة القصور الرئاسية شمال تكريت على ضفة نهر دجلة، والتي ضمت رفات أكثر من 60 شهيدا مغدورا.
وقام الاعلام المركزي لكتائب جند الإمام بالإشراف على المؤتمر الصحفي الخاص بصحبة مجموعة كبيرة من القنوات الفضائية والوسائل الاعلامية الاخرى ، والتي قامت بتوثيق المقبرة الجماعية لشهداء سبايكر المغدورين من قبل التكفيريين الدواعش في جريمة بشعة عدها اكثر المراقبون بانها جريمة القرن.
وأبدى العاملون في وسائل الاعلام مشاعر كبيرة وهم يشاهدون آثار وبقايا الشهداء، في الوقت الذي اجمعوا على ضرورة توحيد الرؤى، والتركيز على الجانب الاعلامي الذي اصبح سلاحا فعالا ونافذا من شأنه ان يعري العدو الداعشي من مبادئه المزيفة التي ينسبها لنفسه، ويضع الرأي العام الداخلي والخارجي امام حقيقة هذه الهجمة الشرسة التي روجت لها بعض وسائل الاعلام المغرضة المطبلة للتنظيم التكفيري، والتي تقف علنا بمساندة التنظيم الارهابي مدعومة من النظام السعودي والنظام القطري والنظام البحريني، الذين مازالوا يعملون على اثارة الفتن والمشاكل التي زعزعت كثيرا من امن المنطقة.
يذكر ان جريمة مجزرة سبايكر كانت قد حدثت في حزيران 2014 ، عندما قام التنظيم الارهابي الجبان(داعش) واعوانه من المتخاذلين والوهابيين بإعدام اكثر من 1700 شهيدا من القوات الامنية المتواجدة في صلاح الدين آنذاك بعد اقتيادهم وتقييدهم قبالة ضفة نهر دجلة لتختلط دمائهم الزكية بماء النهر في حادثة عدها اكثر المتابعين من ابشع جرائم القرن على الاطلاق.

Hits: 3

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى