مقالات

الهجمة الوهابية الوحشية على البشرية وكيفية مواجهتها

مهدي المولى
المعروف جيدا ان الحياة والبشرية تمر في مرحلة حرجة وصعبة اما ان تكون او لا تكون حيث تواجه هجمة بدوية وحشية ظلامية بقيادة العوائل الفاسدة المحتلة للخليج والجزيرة وعلى رأسها عائلة ال سعود  هجمة من اكثر الهجمات  واشدها وحشية وهمجية وقسوة وظلامية لم يشهد لها التاريخ مثيلا في كل مراحله الطويلة منذ ان بدأ الانسان يعي ويدرك وحتى عصرنا  نعم واجهت البشرية هجمات وحشية ظلامية وكانت لها اسبابها وظروفها كان بأمكان البشرية مواجتها والتخفيف من شدتها وحتى انهائها
هجمة شرسة لا تريد شي ولا تطلب شي سوى تدمير الحياة وذبح الانسان سوى اخماد كل نقطة ضوء في الحياة كل شي يحترم الانسان ويقدس الحياة كل شي يمنح   الحياة جمالا ورونقا وبهاء كل شي يسعد الانسان ويفرحه ويمنحه البهجة كل شي يزرع الحب والامل والتفاؤل في نفس الانسان  ويدفع الانسان الى نكران الذات وحب الحياة والانسان كل شي يدفع الانسان الى المساهمة في بناء الحياة وتطورها
كل ذلك محرم وممنوع ومن يفعل ذلك كافر يجب ذبحه على الطريقة الوهابية فدعوة نبي الدين الوهابي محمد بن عبد الوهاب دين ال سعود وكلاب دينهم الوهابية ارسلت للذبح فاذبحوا ما يحلوا لكم من البشر ارسلت للتدمير فدمروا ما يحلوا لكم من الحياة ارسلت للاغتصاب فاغتصبوا من النساء ما يحلوا لكم ارسلت للنهب انهبوا ما يحلوا لكم من اموال هكذا امرنا نبينا بن عبد الوهاب وعلينا تطبيق اوامره
فربكم ابو سفيان لا يستقبل في جنته الا من ذبح اكثر ودمر اكثر واغتصب اكثر ونهب اكثر  فشعار ديننا الذبح  التدمير الاغتصاب النهب وعدونا كل من يحرم ذبح الاخرين تدمير الحياة اغتصاب النساء نهب اموال واملاك الاخرين  فهذا هو العدو الحقيقي الذي يجب قتله والقضاء عليه .
 من هذا يمكننا ان نقول ان هؤلاء يشكلون اكبر واخطر وباء يهدد الحياة والبشرية حيث انتشر في كل مكان من الارض من اقصاها الى اقصاها رغم ان هذا الوباء ولد ونشأ ونمى في المنطقة العربية والاسلامية .
لا شك ان الحكومات العالمية وعلى رأسها الحكومات الاوربية والامريكية والمنظمات الدولية وعلى رأسها الامم المتحدة المنظمات الانسانية  المختلفة تجاهلت هذا الوباء الفتاك معتقدة انه خاص بالمنطقة العربية والاسلامية ولا يمكنه ان يتسع ويتفاقم ويصل اليها .
وهذا الاعتقاد الذي ساد  في الغرب وبقية دول العالم كان اعتقاد خاطئ بل انها خطيئة بل انها جريمة ارتكبتها هذه الحكومات وهذه المنظمات الدولية وهذه الشعوب بحق الانسانية والحياة لانه ساعد هذا الوباء الخطر اي الذي اسمه الدين الوهابي على الاتساع والانتشار في كل العالم وها هي الدول الغربية والشعوب الاوربية تعيش تحت وطئته غير قادرة على انقاذ نفسها ومن الممكن ان يستفحل هذا الوباء في هذه المناطق ويسيطر عليها .
ومع ذلك ممكن للحكومات الاوربية اذا كانت جادة وصادقة ان توقف مد هذا الوباء اي الدين الوهابي والقضاء عليه اذا توجهت الى منبع الارهاب والى رحم الارهاب والى مرضعة الارهاب الى حاضنة الارهاب واعتقد ان ذلك معروف ومفهوم وهم ال سعود والى كل معابدهم وجمعياتهم ومدارسهم وجامعاتهم في كل مكان من العالم وازالتها من الوجود  واعدام كل من يدرس ويتكلم فيها ومن يستمع فيها فكل واحد من هؤلاء قنبلة تبحث عن اكبر عدد من الناس الابرياء ليقتل نفسه ويقتلهم تنفيذا لوصية ربهم معاوية ونبيهم محمد بن عبد الوهاب اذبح اكبر عدد من الابرياء دمر اكبر مساحة من الحياة مهمتنا ذبح الاخرين وذبح انفسنا .
هل تدري الحكومات الاوربية والامريكية وشعوبها ان ما تنتجه وتخلقه مساجد وجمعيات ال سعود في هذه الدول من كلاب وهابية مسعورة اكثر ما تنتجه مساجد وجمعيات ال سعود في الجزيرة نفسها والدليل الكلاب الوهابية المسعورة التي تدمر وتذبح اكثرها تأتي من مساجد وجمعيات ال سعود التي أنشئوها في الدول الاوربية والامريكية .
لهذا على البشرية ان توحد جهودها وتتصدى بقوة لرحم الارهاب اي ال سعود والعوائل المحتلة للخليج والجزيرة ثم التوجه الى الكلاب الوهابية بسد واغلاق مساجدهم المزيفة وجمعياتهم الكاذبة ومنعهم من اي عمل بهذا الشأن واعدام كل الكلاب الوهابية التي تتردد على مثل هذه  البؤر القذرة
والا فالخطر الكبير قادم .

Hits: 1

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى