تقارير

توقعات برلمانية بإقالة رئيس الجمهورية من منصبه

NBS نيوز
توقع النائب عن التحالف الوطني حبيب الطرفي عزل رئيس الجمهورية فؤاد معصوم والنواب الكرد لحنثهم باليمين، مؤكدا أن استفتاء كردستان غير شرعي ويمثل اجندات اسرائيلية، وفيما شدد الخبير الاقتصادي ماجد  الصوري على ضرورة سيطرة الحكومة على منابع النفط في كركوك لتوجيه صفعة اقتصادية للاقليم اضافة الى اغلاق المنافذ البرية والجوية، أوضح الخبير القانوني طارق حرب ان الخيار الوحيد المتبقي امام الحكومة المركزية لابطال نتائج  الاستفتاء هو مجلس الامن الدولي.
وقال الطرفي:  إن الاستفتاء الذي اقامه الاقليم غير دستوري وغير قانوني ومن طرف واحد استغل فيه  ظلما الظرف الخاص الذي يمر به العراق حاليا والمتمثل بالحرب ضد داعش، مؤكدا أن جميع الخيارات متاحة حاليا امام الحكومة، لاسيما في ظل التأييد الكبير للعراق على مستوى العالم والمنطقة.
وأضاف الطرفي: أن الحكومة قادرة على اعادة هيبة الدولة والحفاظ  على وحدة  البلد، مؤكدا أن العراق كدولة من حقه الرد بكل الوسائل المتاحة لوقف هذا الاجراء، مبينا أن جميع الحكومات السابقة منذ عام 1920 لم تواجه مثل هذا الامر مما يدل على وقوف اسرائيل خلفه، في حين اساغل الكرد وضع البلد حاليا.
وانتقد حبيب عدم وضوح موقف رئيس الجمهورية فؤاد  معصوم الذي من المفترض ان يكون حاميا للدستور ووحدة البلاد لذا فان كل الخيارات  ستكون مفتوحة في الجلسات المقبلة ومن بينها عزله من منصبه، لكونه تنطبق عليه احكام المادة 50 من الدستور وهي الحنث باليمين.
واوضح: أن احد شروط سحب العضوية او الاقالة، هي الحنث باليمين وهذا ما ينطبق على معصوم والنواب الكرد .
وبدوره قال الخبير الاقتصادي ماجد الصوري في حديث: من اهم  العقوبات التي يمكن للحكومة ان تطبقها على الاقليم غير غلق الحدود والاجواء هو سيطرتها على منابع النفط في كركوك وحرمانهم من الواردات النفطية التي سيطروا عليها دون وجه  حق، لافتا الى أن هناك 7 ترليون دينار سيطر عليها الاقليم من اموال البنك المركزي والمصارف.
ورجح الصوري اغلاق المصارف التابعة للاقليم والموجودة خارج حدوده الادارية  او ان تسيطر الحكومة على الاموال الموجودة فيها لحماية اموال المواطنين المودعين في تلك المصارف، مبينا أن الاقليم سيتعرض الى خسائر جسيمة في حالة استقلاله عن العراق منها ان اموال الموازنة ستقطع عنه، اضافة الى ان الواردات الجمركية او الضريبة النفطية هي الاخرى ستقطع عنه.

Hits: 0

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى