مقالات

ترامب يهدد بفتح ملف اغتيال كينيدي

علي الحسيني

ترامب يعلن نهاية الزواج الابدي بين الماسونية وامريكا..
الماسونية تتوعد ترامب وكلبها الشرس(جون مكاين) يصعد من هجومه ضد ترامب..
ترامب المغرور المتهور يظن انه يستطيع ان يدخل هذه المغامرة الكونية ويخرج منها سالما..ويظن ان تنسيقه مع بوتن سيحميه..
الماسونية تتجه لعدو امريكا الاكبر(الصين) وترجح كفتها بدعم غير مسبوق للرئيس الصيني الذي تم اختياره اليوم زعيما..
لايستبعد ان الماسونية هي خلف التصعيد الكوري الشمالي(الذي تحركه بكين سرا)..
واطراف اللوبي الماسوني داخل الادارة الامريكية تصعد باتجاه حرب نووية تكسر شوكة امريكا(الثور الذي تمرد مؤخرا ويجب كسر قرونه)..

اللوبي الماسوني يراقب فشل ترامب في تحجيم الدور الايراني في سوريا واتساع رقعة التوغل الشيعي على حدود اسرائيل..
اسرائيل عاصمة الماسونية تقرر الاستغناء عن خدمات امريكا وتدخل مباشرة على الخط بعد ان اعتادت منذ تأسيسها على اعطاء الاوامر وترك التنفيذ للامريكان..
اسرائيل تقود حلف كوني اساسه الدول العربية السنية لقلع نظام بشار الاسد (المدعوم ايرانيا) بعد ان ضمنت ان الروس لن يتدخلوا خاصة ان حلقة الوصل بين طهران ودمشق(اي بغداد) اصبحت تحت الحماية الاسرائيلية..
ايران ترسل قائدها العسكري الرفيع ليحمل رسالة خاصة من الامام الخامنئي لبشار الاسد..قيل انها مباركة..لكن من يقرء الاحداث جيدا يعرف ان مضمونها مختلف تماما(الايام الصعبة قادمة..الروس تخلوا عنا..لم يتبقى لنا سوى الحرس الثوري..وجيشكم الذي انهكته الحروب..وحزب الله الذي اثخن بالجراح وهو يقاتل بشراسة على اكثر من جبهة)
العراق لايمكن الاعتماد عليه..فهو كالمعتاد مشغول بصراعاته الداخلية…واصبح القرار فيه اسرائيليا بامتياز..
العرب السنة واسرائيل ادركوا ان ترامب لن يهاجم ايران..بل سيكتفي بمص اموالهم..فاداروا بوصلتهم نحو اسرائيل ونزعوا ثوب عروبتهم بالمرة..فهي مسئلة حياة اموت اصبحت..وخوفهم من ايران يتعاظم..
اسرائيل تقود المعركة القادمة..وعاصمة القرار اصبحت تل ابيب مباشرة بعد ان كانت واشنطن هي الواسطة بين العرب وتل ابيب..
ملك الاردن سيكون (الشريف الجديد لاسرائيل) وسيقود هذه المرة الثورة العربية الكبرى ضد مايسمونه(الاحتلال الايراني) ..
سينقضون على سوريا من جنوبها…بعد ان منيت الجبهة الشمالية بخسارة قاسية كبدتهم مفارقة حليفهم اردوغان الذين استزوه بتهييج الاكراد ضد في محاولتهم للوصول الى الحدود الايرانية..الامر الذي انقلب ضدهم..

سيكون الاردن والعراق نقطة الانطلاق الجديدة لحلف العرب واسرائيل لاقتلاع الاسد المتجذر بجذور ايرانية في ارض كسرت كبرياء اسرائيل وحلفائها العرب …
الاردن متهيئ تماما..وجائزته ثمينة..انبوب نفطي عراقي مباشر من البصرة تكريما له وتشجيعا لدوره القيادي..
غرب العراق مازال غير مهيئ تماما نظرا لكثافة تواجد فصائل المقاومة الاسلامية التي ستكون هدفا سهلا لطيران العدو في حال انتشارها في صحراء مترامية الاطراف.

Hits: 5

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى