تحقيقات

عزوف الشباب العراقي عن الزواج .. بين ظروف البلد الأمنية وضعف المردود المادي

NBS نيوز 
الزواج أو الارتباط بشريك الحياة بات مشكلة كبيرة تواجه تطلعات الشباب العراقي لعل أبرزها عسر الحالة المادية بسبب التقشف الذي يعيشه البلد وكذلك الظروف الامنية الصعبة التي تمر على العراق وتؤثر على وضع الحياة من الناحية النفسية دون وجود لحلول قريبة كون العراق لازال يسير الى المجهول . 
فعلى الرغم من أن الزوراج يعني الاستقرار واكمال نصف الدين الا اننا رأينا عزوفا كبيرا للشباب العراقي عن هذا الموضوع ورفضه تكوين عائلة متذرعا بالعديد من الأسباب والتي قد تبدوا منطقية بسبب هذه الظروف  . 
وحول هذا الموضوع أستطلعنا اراء عدد كبير من الشباب والشابات وقدمت لهم الاسئلة عن رفضهم للزواج وهم بأعمار متقدمة وماهي الاسباب لعزوفهم عن الزواج ؟
اشار الشاب محمد هادي : باعتقادي عزوف الشباب عن الزواج له اسباب كثيرة , اولها الحالة المادية والانقطاع عن الدراسة وتركها لذا يبتعد الشاب عن الارتباط بسببها , وايضا هنالك تأثير من المفروض ان يكون للشاب الوعي الكافي والمسؤلية لفتح بيت واعالة اسرة لان الاسرة والمرأة هي اساس البناء المجتمعي .
 واوضح محمد سمير : ان الظروف الامنية للبلد وخصوصا الظرف الراهن خاصة الكثير منهم من انخرط في المنظومة الامنية لهذا السبب عزف الشباب عن الزواج .
وبينت آية : بأن الظروف البيئية لم تتوفر للشباب كي يتم الارتباط , انا على سبيل المثال افضل الدراسة على الزواج , فضلا عن الفقر الذي يقف عائقا امام الشباب للارتباط بنا . 
 واشارت ام احمد –انتصار كامل : الظروف الامنية التي تمر على البلاد , وكذلك تخرج الشباب وعدم وجود فرص عمل لهم , على سبيل المثال ابني , الذي رفض من قبل اهل البنت التي تقدم لخطبتها بسبب الفقر والبطالة .
وقال حميد البغدادي : ان العزوف من الطرفين سواء من الشباب او الشابات , من الشابات بسبب الظروف المادية للشباب اما الشباب فهنالك اسباب تتعلق منها استخدام الشابات لوسائل الاتصال الاجتماعية كالفيس بوك وغيرها .
 وبين سامي سعدون : ان الظرف الامني هو العامل الاساس لعزوف الشباب عن الزواج . لان العراقيين لا يعرفون مستقبلهم . فالمستقبل بالنسبة لهم مجهول . ولكن الظرف المادي ايضا يؤثر . فعلى سبيل المثال زوجة اخي تريد ا بيتا منفصلا عن عائلتنا ما سبب مشاكل لكلا الطرفين . 
واوضحت لمياء شامل : ظروف الوطن والبطالة والفقر ابرز العوامل عن عزوف الشباب عن الزواج . واذا اجبر الشاب على الزواج فانه يرتبط باحدى قريباته , بنت عمه او بنت خالته او اي واحدة , وهذا الامر لا يستمر لانه يؤدي الى الطلاق وهاهي المحاكم امامكم. 
بالسابق كانت الامور المادية لم تكن العائق الوحيد وهنالك تسهيلات توفرها العائلات من كلا الجانبين من الشاب او الشابة . ولكن في الوقت الحاضر فان العامل المادي يكون هو الاساس بسبب اصرار الفتاة  على ضمان مستقبلها اولاً وهذا ليس عيبا ولكنه يؤخر الكثير من الزواج ويقف في طريق الكثير من الشباب العاطل عن العمل او في مقتبل العمر. اما الفوارق الطبقية فهي العامل الثاني للعزوف . الفتاة كانت مدللة عند بيت اهلها , وتأتي الى بيت زوجها فلا تجد الدلال والاهتمام كما كان في بيت اهلها , وهناك الكثير من قصص الحب التي استمرت لسنوات لكن الارتباط لم يدم سوى اشهر قليلة للفشل في التعايش وهذا الامر يولد صدمة عند الشباب والشابات عندما يسمعون مثل تلك القصص .

Hits: 1

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى