رياضة

بعد خسارته في الجولة الاولى .. منتخبنا النسوي يبحث عن التعويض مع فيتنام

هانوي /علي السبتي

افتتحت على ملاعب المدينة الرياضية في العاصمة الفيتنامية هانوي منافسات المجموعة الرابعة لبطولة اسيا للنساء تحت 16 سنة بكرة القدم بمشاركة منتخبات العراق وفلسطين واستراليا وفيتنام وهونغ كونغ واوزبكستان وتستمر لغاية الرابع من الشهر المقبل .حفل الافتتاح اقتصر على المؤتمر الفني وكان مبسطا وفقيرا جدا حضره ممثل الاتحاد الاسيوي بكرة القدم نام مايزام من اليابان وعدد من اعضاء الاتحاد الفيتنامي لكرة القدم وممثلي المنتخبات المشاركة في التصفيات حيث تم قراءة تعليمات البطولة واخر التعديلات التي طرات على اللعبة من ناحية الفرق المتاهلة الى نهائيات كاس العالم وعدد اللاعبات والتبديلات ووقت المباراة وتحديد الملاعب التي ستجري عليها المباريات كما تم الاتفاق على الوان اللعب حيث سيرتدي منتخبنا اللونين الاخضر والابيض في جميع مبارياته .ممثل الاتحاد الاسيوي في كلمته المختصرة اشاد بالمستوى المتطور للكرة النسوية الاسيوية وخصوصا العراق ولبنان وفلسطين وفيتنام حيث شهدت طفرات كبيرة خلال الفترة الماضية وهو ما يشير الى اهتمام هذه الاتحادات باللعبة .كما اشار بعض رؤساء الوفود الى التوقيتات وزمن المباراة حيث كان المقترح بان يكون زمن المباراة 70 دقيقة الا ان التعليمات الاخيرة ابقت المباراة الى 90دقيقة وهو ما معمول به في جميع المنافسات العالمية والاولمبية .كما ان ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة العالية ومكان اقامة المنافسة كان مدار نقاش بين الجميع كون المدينة الرياضية تبعد لاكثر من ساعتين عن مركز المدينة التي تشهد ازدحاما شديدا خصوصا اثناء وقت اجراء المباريات والذي يبدا اعتبارا من الساعة الثالثة عصرا وحتى السابعة مساءا وعلى ثلاث ملاعب متقاربة .
خسارة مشرفة في بداية المشوار :
رغم الارهاق الشديد الذي تعرض له وفد منتخبنا الوطني ووصوله الى هانوي قبل 24ساعة من وقت المباراة الاولى بسبب حركة الطيران والانتظار في مطار دبي لاكثر من عشرة ساعات متواصلة مفترشا ارض المطار وغياب خمسة من افضل لاعباته بسبب الاجراءات الامنية في مطار بغداد الدولي حيث تم منع اللاعبات من اكمال المشوار رغم حصولهن على التاشيرة والموافقات الرسمية بل وصل الامر الى تاشير جوازاتهن من قبل ضابط المطار ولكن عند المدرج الاخير وقبل الصعود الى الطائرة وبفعل فاعل تم انزال اللاعبات واعادتهن الى ارض المطار ومن ثم العودة الى الاهل رغم المحاولات الكثيرة التي بذلت من قبل ادارة الوفد .لكن وكما يبدو ان ما نشر مؤخرا من خلال مواقع التواصل الاجتماعي وبعض القنوات كان له تاثيرا كبيرا لدى رجال امن المطار وهو ما حرم الفريق من افضل لاعباته وكان غيابهن واضحا جدا ؟رغم ذلك قدم الفريق عرضا متميزا خلال الشوط الاول من المباراة واستطاع من التقدم اولا عن طريق اللاعبة لنجة فرهاد احمد في الدقيقة 20 من احداث الشوط الاول .الا ان التعب والارهاق اخذ مؤخذا من اللاعبات مع تقادم زمن المباراة وهو ما اعطى الافضلية لمنتخب هونغ كونغ بالتسجيل اصابتين منهيا بهما احداث المباراة وحاصدا ثلاث نقاط في بداية المشوار في الوقت الذي سجلنا الالم والحصرة على وجوه لاعباتنا لضياع المباراة ونقاطها الثمينة .واشارة لابد منها وهي ليس الغاية منها تبرير الخسارة ولكن كل من شاهد المباراة اشاد بما قدمه الفريق العراقي رغم عدم احتساب حكم اللقاء لضربتي جزاء كانتا واضحتين جدا وهو ما جعل الوفد العراقي يقدم اعتراضا على حكمة اللقاء الكورية التي خرجت من الملعب وهي غير راضية عن مساعدتها الاولى .
اليوم مباراة التعويض
بعد انتهاء المباراة الاولى تلقى كافة اعضاء الوفد الاشادة بالمستوى الذي قدمه الفريق من قبل ممثلة الاتحاد الاسيوي وعدد من اعضاء اللجنة المنظمة ومدربي منتخبي استراليا واوزبكستان وهو ما خفف من حصرة الخسارة لدى اللاعبات اللاتي وعدن بالتعويض في مباراة اليوم امام منتخب فيتنام منظم البطولة وصاحب الارض والجمهور الذي حقق فوزا مستحقا على منتخب اوزبكستان بهدفين لهدف في المباراة التي جرت بعد مباراتنا الاةولى .ورغم صعوبة المباراة كونها ستجري عند الساعة الرابعة عصرا (الثانية عشرة ظهرا بتوقيت بغداد )الا ان اندفاع اللاعبات وثقة الملاك التدريبي بالفريق يتوقع الجميع بانتيجة الايجابية من اجل مواصلة المشوار ومنافسة المرشح الاول المنتخب الاسترالي الذي حقق فوزا عريضا على منتخب استراليا قوامه 28-0 في مباراة من جانب واحد حيث امتاز المنتخب الاسترالي بطول لاعباته وافضلية البنيان الجسماني اضافة الى ما حققه من نتائج متطورة خلال الفترة السابقة وهو ما يجعله مرشحا ساخنا للتاهل الى الادوار النهائية عن هذه المجموعة .
مشاكل الاطعام والسكن والنقل
رغم المحاولات الكثيرة التي يحاول المسئولين الفيتناميين بذلها للتقليل من معانات المنتخبات المشاركة الا ان مشكلة الاطعام والسكن والافتقار الى وسائل النقل كانت سمات بارزة للمنتخبات حيث تتوفر صنوف من الطعام غير المستساغ للمنتخبات ومنها منتخبنا بالخصوص وكذلك اسكان الوفود في المدينة الرياضية البسيطة لكونها قريبة من ملاعب التدريب واقامة المباريات كما ان اجور الاقامة فيها مرتفعة بعض الشيء وكل شيء مقابل ثمن باستثناء ما وفرته اللجنة المنظمة من مستلزمات اقامة البطولة كما ان مشكلة الاتصال كانت واضحة للجميع .فالخدمات غير متوفرة في المدينة الرياضبة وان توفرت فهي صعبة .

Hits: 5

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى